امراض و علاجات
أخر الأخبار

الجلطة الدماغية ومشروبات مفيدة للجلطات وما هو العلاج الطبيعي لمرضى الجلطة الدماغية

هي المرض الذي يسمى السكتة الدماغية، وتحدث عند بعض الأشخاص عندما يتوقف التدفق الخاص بالدم إلى خلايا المخ، فينتج عن هذا الأمر انقطاع وصول كمية الأكسجين المناسبة

الجلطة الدماغية هي المرض الذي يسمى السكتة الدماغية، وتحدث عند بعض الأشخاص عندما يتوقف التدفق الخاص بالدم إلى خلايا المخ، فينتج عن هذا الأمر انقطاع وصول كمية الأكسجين المناسبة، وجميع المواد المغذية إلى الدماغ تعرض خلايا المخ إلى التلف، والتدمير، وغالباً تصيب هذه الحالة كبار السن، والأشخاص الذين لا يمتلكون المناعة الكافية، والذين لديهم العوامل الخطرة، مثل وجود ضغط الدم المرتفع لفترات طويلة جداً من الوقت، وهذه الجلطة الدماغية تحتاج إلى التدخل الطبي الفوري، حتى نتجنب الأضرار الصحية التي تنتج عنها.

 رعاية مريض الجلطة الدماغية

هناك العديد من الخطوات التي يمكن أن نتبعها، حتى نتمكن من رعاية مريض الجلطة الدماغية، ومن أهم هذه الخطوات ما يلي:

  • لابد من حماية مريض الجلطة الدماغية من التعرض إلى السقوط، أو الاصطدام في الأشياء التي يقابلها، لأن الجلطة الدماغية ينتج عنها الشلل النصفي الذي يؤثر بشكل واضح في تقدير الأماكن، والمسافات، والعواقب، فلابد أن يكون هناك إشراف، ورعاية دائماً لتجنب المريض تعرض الأخطار.
  • لابد أنه يزيل جميع الحواف الحادة التي تتواجد في المكان، والتي من الممكن أن يصطدم  بها مريض الجلطة الدماغية.
  • ينتج عن هذه الجلطة الإصابات الحساسة، والتي تؤثر على الحواس، والكلام، أو السمع، أو البصر.
  • ولهذا لابد أن نوفر إلى المريض المكان السهل في الحركة، والوصول إلى ما يحتاج.
  • الشخص المتعافي من الجلطة الدماغية يحتاج إلى الدعم من الأهل، والأصدقاء، والأصحاب في القيام بالمهام اليومية.
  • النظافة الشخصية لها دور هام جداً بالنسبة إلى المصاب بجلطة دماغية، فلابد أن يساعده الآخرون في تغيير ملابسه، والحفاظ على النظافة لجسمه.
  • لابد أن يتناول مريض الجلطة الدماغية جميع الأدوية التي تم وصفها له الأطباء بالجرعات المقررة في الأوقات المحددة.
  • لابد أن يتجنب المريض العادات السيئة التي من الممكن أن يكون لها تأثير واضح على صحته بشكل عام، ومن أهمها التدخين، وتناول الأطعمة الغير صحية.
  • لابد أن يمارس مريض الجلطة الدماغية التمارين، والأنشطة البدنية المناسبة لحالته الصحية.
  • لابد أن تقوم الأسرة بالاستعلام من خلال جميع أنواع الطرق المناسبة لكيفية الاعتناء بالشخص المتعافي من الجلطة.
  • لابد أن يتم ملاحظة جميع الأعراض التي تظهر على الشخص الناجي من الجلطة الدماغية، لأن لها تأثير واضح في ظهور التقلبات المزاجية، والاكتئاب الحاد.
  • مريض الجلطة الدماغية يحتاج إلى التعامل معه من خلال الأسئلة، وسائل التواصل البسيطة، حتى يسهل عليه الاستجابة.

متى يتحسن مريض الجلطة الدماغية

  • الفترة التي يحتاج إليها المريض للتعافي من الجلطة الدماغية تعتمد على الكثير من العوامل الهامة.
  • والتي من أهمها المنطقة التي حدث بها الجلطة الدماغية من المخ، وشدة الجلطة.
  • ولابد أن يكون المريض على معرفها بأن عملية التعافي تكون بالشكل البطيء، وغير الأكيد.
  • ولهذا لابد أن تبدأ مرحلة التعافي بعد أن يحصل المريض على الأدوية اللازمة من خلال المستشفى المتخصصة.
  • ونجد أن الدماغ يبدأ في الاستجابة لجميع المؤثرات التي تتواجد حوله.

ومن أهم مراحل التعافي ما يلي:

  • مرحلة البقاء في المستشفى، نجد أن المريض يبدأ في استعادة الوعي، ويقوم فريق الأطباء بتشجيعه على أن يقوم ببعض التمارين البسيطة التي تخص الحركة التي تمكنه من أن يستعيد المهارات الأساسية، مثل تناوله للطعام، ومسك الأغراض القريبة منه، والعناية بنفسه عندما يتعافى مريض نجد أنه يشعر بالتحسن، وتزداد سرعة التعافي للمخ.
  • مرحلة بعد الخروج من المستشفى، ينصح فريق الأطباء المريض بأن يتم متابعه مع أحد المراكز التي تعيد تأهيله بعد الجلطة الدماغية.
  • بعد العودة للمنزل يجب أن يكون المريض بالتمارين التأهيلية التي تساعد على الحركة، والعناية بنفسه، وبالأخص خلال الفترة الأولى حوالي ثلاث شهور.
  • الأسابيع الأولى في هذه الفترة نجد أن المريض يحصل على التمارين المكثفة التي تساعد على إعادة التأهيل للحركة، والوظائف المتنوعة بجسمه التي أثرت عليها الجلطة الدماغية.
  • الثلاثة أشهر الأولى في هذه الفترة، نجد هناك العديد من التحسينات التي تظهر على حالة المريض خلال فترة التعافي تأخذ فترة طويلة تصل إلى عام كامل.
  • الستة أشهر الأولى تظهر التحسينات بشكل ملحوظ على المريض، ويبدأ في الاستعادة لجميع القدرات التي تمكنه من القيام ببعض المهام التي كانت تأثرت بسبب الإصابة بهذه الجلطة.
  • السنتين الأولى نجد الكثير من المرضى يفقدون القدرة على الكلام، والتخاطب بالنسبة كبيرة جداً بسبب الجلطة الدماغية، ولكن خلال السنتين الأولى تعود هذه القدرات يتمكن المريض من الكلام بالشكل الكامل، والطبيعي.
الجلطة الدماغية و مراحل التعافي منها
الجلطة الدماغية و مراحل التعافي منها

بكاء مريض الجلطة

  • خلال المراحل التي يمر بها المريض للتعافي من الجلطة الدماغية، نلاحظ أن المريض يقوم ببعض التصرفات الغير واضحة.
  • فنجده يضحك، أو يبكي في الأوقات التي لا تناسب هذا، ويكون ذلك بسبب تعرضه إلى القلق العاطفي، وعدم ثبات الوجدان لديه.
  • تعتبر هذه الحالة من الحالات الشائعة، والمنتشرة التي تحدث مع مرضى الجلطة الدماغية.
  • حيث نجد أن الأشخاص متعافين من الجلطة الدماغية يتعرض من الى عدم وجود القدرة للتحكم في الاستجابات العاطفية، فنجدهم يبكون، أو يضحكون بدون داعي.
  • وهذا الأمر يعطي الكثير من الارتباك، والإحباط إلى أهل المريض، وأصدقاؤه.
  • فقد نجد مريض الجلطة الدماغية يضحك بالشكل الهستيري، حتى لا يتمكن الآخرين من السيطرة عليه.
  • وفي أوقات الحزن والغضب، نجد أنه يبكي بكاء هستيريا بدون وجود أسباب، أو داعي إلى هذا الأمر.
  • ويشار إلى هذه الحالة من الأطباء بأنها طرق مبالغ فيها، ويصعب السيطرة عليها.

مشروبات مفيدة للجلطات

  • هناك العديد من المشروبات الصحية التي يكون لها دور أساسي في الوقاية من التعرض إلى الجلطة الدماغية، أو تقلل من حده جميع ما يظهر على المريض من أعراض.
  • ويمكن أن نقوم بتحضير هذه المشروبات في المنزل من الأعشاب العلاجية التي تحمل الخصائص التي تساعد على تحسين الدورة الدموية.
  • والتي تمكن من أن تذيب الجلطات، و تحفز الجسم على أن يعيد بناء الخلايا التي تم تدميرها.

ومن أهم هذه المشروبات ما يلي:

الكركم :

  • يستخدم الكركم منذ فترات طويلة كنوع من أنواع العلاجات الطبية، والصحية، والغذائية.
  • ويعتبره الكثيرون المتخصصين أنه من الأعشاب التي لها الكثير من الفائدة.
  • حيث يمكن أن نقوم بتحضير مشروب الكركم الصحي في المنزل يتناوله مريض الجلطة الدماغية.
  • وذلك لأن الكركم يحتوى على الكثير من مضادات التخثر الخاصة بالدم.
  • فهو يحتوي على مركب الكركمين، ويعتبر من العناصر النشطة جداً، والذي يعمل كمضاد طبيعي للحماية من الجلطات.

الجينسنج:

  • وخاصة جذوره، فنجد أن هذا العشب من الأدوية الطبيعية التي لها أهمية كبيرة جدا لجميع مرضى الجلطات الدماغية.
  • حيث نقوم بإعداد كوب من شاي الجينسنج من خلال عملية الغلي، مثل الشاي العادي.
  • ويتم تناوله مرة واحدة في اليوم، حتى تتمكن من زيادة السيولة في الدم، ويقلل من تكون الجلطات التي تصيب الإنسان.

اليانسون:

  • وهو يعتبر من أنواع المهدئات الطبيعية التي يحبها جميع الأفراد.
  • وهناك الكثير من المعلومات عن اليانسون لا يعرفها العديد من الأشخاص، والتي من أهمها أنه له فاعلية كبيرة في تقليل عمل الصفائح الدموية.
  • كما يساعد على تقليل تكوين الجلطات، بالإضافة إلى أنه يتمكن من إذابة الجلطات المتواجدة بالفعل.
  • ويصل بأعضاء جسم الإنسان إلى بر الأمان، مثل القلب، أو المخ، ويمنع التلف الذي تعرض له الخلايا بسبب الجلطات.

العلاج الطبيعي لمرضى الجلطة الدماغية

العلاج الطبيعي له الدور الهام جداً بعد أن ينجو المريض من الجلطة الدماغية، فما خلال العلاج الطبيعي يتمكن المريض من أن يعيد تأهيل أعضاء جسمه، حتى يتمكن من القيام بالعديد من المهام الأساسية، واللازمة،  والتي تشمل الاعتناء بنفسه، واعتماده على نفسه.

يعتبر هذا النوع من العلاج هو المنقذ الرئيسي للمرضى الذين تعافوا من الجلطة الدماغية، حيث أنه يتمكن من إعادة الجودة لحياتهم التي كانوا يتمتعون بها من قبل أن يصاب هذه الجلطات، والأدوية العلاجية التي يقررها الأطباء إلى المرضى مهما كانت أساسيا فهي تكون مهمتها أن تمنع تكون الجلطات مرة أخرى، ولكن لا تتمكن هذه الأدوية من أن تستعيد الوظائف التي تأثرت بالجلطة الدماغية، والأجزاء التي تعرضت إلى تلف في المخ.

مريض الجلطة الدماغية لابد أن يحصل على العلاج الطبيعي، حتى يتأهل إلى أن يعود إلى حياته الطبيعية، ويقوم بإذابة الجلطة، ويتمكن العلاج الطبيعي من أن يقوم بالكثير من الأمور بالنسبة للمريض.

ومن أهمها ما يلي:

  • يتحقق العلاج الطبيعي من الحالة العقلية للمريض، ومن مدى سلامة الحواس الخمسة، ومدى تأثره بالجلطة الدماغية.
  • ويتحقق من قوة العضلات، وخاصة بالنسبة للأطراف التي تم اصابتها.
  • كما يتحقق من معدلات القدرة الخاصة بالمفاصل على الحركة.
  • بالإضافة إلى أنه يقيم الوظائف، وقدرتها على العمل، مثل التحرك، أو المشي.
  • من خلال العلاج الطبيعي يتمكن الأطباء من تأكيد الخطة العلاجية التي تناسب حالة المريض.
  • والتي تشمل الكثير من التمارين البدنية، والذهنية التي يمكن أن تساعد في منع التداول حالة المريض.
  • وتعالج جميع الأعراض التي تظهر عليه بعد الجلطة الدماغية.
الجلطة الدماغية و العلاج الطبيعي
الجلطة الدماغية و العلاج الطبيعي

متى يمشي مريض الجلطة الدماغية

  • يعتمد هذا الأمر على شدة الجلطة الدماغية، وقدرت المريض المتضرر من أداء مهامه الطبيعية، وقدر الخلايا المتضررة من خلايا المخ.
  • ويصاب بعض المرضى الذين ينجون من الجلطة الدماغية بعدم قدرتهم على القيام بالمهام الأساسية، مثل المشي، حتى ولو لبضعة خطوات قليلة في الفترة الأولى.
  • نجد أن المرض يؤثر بشكل كبير جداً، ونجد أن العضلات لا تتحمل القيام بالمهام، وأن الساقين لا تتمكن من حمل الجسم، والمشي.
  • ولكن تبعاً إلى بعض الإحصائيات، والأبحاث التي تم في مجال الجلطة الدماغية نجد أن نسبة كبيرة جداً من عدد الأفراد الذين ينجون من الجلطة الدماغية يتمكنوا من المشي بمفردهم خلال فترة من الوقت تصل إلى 6 شهور بعد مرحلة التعافي.
  • مع ضرورة الحرص على أداء التمارين الرياضية البسيطة التي تناسب حالة مريض الجلطة الدماغية.
  • وذلك لأن هذه التمارين تتمكن من أن تساعد المرضى على أن يقوي العضلات الخاصة بالأطراف.
  • وهذا الأمر من الأمور الهامة جداً التي تقلل من الفترة التي تلزم المريض كي يستعيد المشي، والحركة بالشكل الطبيعي.
  • لابد أن يهتم مريض الجلطة الدماغية بالالتزام بجميع البرامج التي يضعها الأطباء المختصين في كيف يتم إعادة تأهيله.
  • ولابد أن يعرف الطعام المناسب إلى الجلطة الدماغية، لأن هذا الأمر يكون له أهمية كبيرة في أنه يساعد في سرعة التعافي بعد الإصابة بهذه الجلطة الدماغية.
  • كما أن الدعم النفسي يعتبر من الأمور الضرورية التي لا يقل عن العلاج الطبيعي، والدوائي.
  • لأنه يرفع من معنويات المرضى الذين يتعرضون إلى حالات من الإحباط، والقلق، والاكتئاب ، والكثير من الاحاسيس، والمشاعر السلبية.

الوسوم
اظهر المزيد

Esraa Hesham

إسمي إسراء هشام كاتبة ومنشئة محتوى، متخصصة فى شأن الصحة الغذائية و التغذية السليمة نحرص في موقع HEALTHY SOUK على تقديم احدث المعلومات و الاهتمام بكل ما يخص صحتك و صحة عائلتك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق