الرضاعةالمشاركات المميزةصحة الطفلصحة المرأة
أخر الأخبار

الرضاعة الطبيعية وما هي فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل والأم والأطعمة والمشروبات التي لابد من تجنبها خلال الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية وما هي فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل والأم والأطعمة والمشروبات التي لابد من تجنبها خلال الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية تعتبر من الأمور الهامة جداً في حياة الطفل حديثي الولادة، لأنها تمكنه من النمو بالصورة الصحيحة، وتحافظ على الصحة العامة لجسده، لأن حليب الأم يحتوي على الكثير من العناصر الغذائية التي تضمن للطفل نمو سليم، والحماية من الأمراض، فحليب الأم خال من أي نوع من الجراثيم.

ما هي مدة الرضاعة الطبيعية

  • اختلاف الفترة التي تقوم الأمهات بإرضاع ابنائهن فيها من طفل إلى آخر.
  • حيث أننا نجد أن هناك العديد من الأمهات التي تقوم بإطعام الأطفال بعض الأنواع من الأغذية بجانب الرضاعة الطبيعية.
  • فهناك بعض الأطفال يستمر في الرضاعة الطبيعية إلى 6 أشهر، وهناك من يصل إلى حولين كاملين.
  • وخروج اللبن من ثدي الأم يظهر عظمة الخالق عز وجل، حيث يتم إفراز اللبن الذي يحتوي على عناصر غذائية لا بديل لها.

مدة الرضاعة الطبيعية لحديثي الولادة

  • هناك اختلاف كبير في الفترة التي يرضع الأطفال بعدها عقب الولادة مباشرة، وتتراوح هذه الفترة من 5 إلى 10 دقائق.
  • فجميع الأطفال عقب الولادة يكونوا في حاجة إلى الرضاعة الطبيعية، لأنهم يشعرون بالجوع.
  • وتختلف الفترة التي يشعر بها كل طفل بالجوع بعد الولادة.
  • ولابد أن تراقب الأم فضلات الطفل حديثي الولادة، حتى تتعرف على كونه قد حصل على ما يكفيه من لبن أم لا.

أهم النصائح التي تسهل عملية الرضاعة للمبتدئات

هناك الكثير من الصعوبات التي تواجه الأمهات، وخاصة المبتدئات في الرضاعة، ولكن هناك بعض الأمور التي تسهل تحمل الآلام، والصعوبات في البداية، لأن حليب الأم من الأمور الضرورية لتغذية الطفل في هذه المرحلة، ومن أهم هذه النصائح:

بطانات الرضاعة

  • وهي وسيلة من الوسائل التي يتم إضافتها إلى الصدرية، حتى تتمكن من حجز الملابس عن الثديين، حتى لا يحدث أي نوع من تسرب الحليب إلى ملابس الأم.
  • فهي تفيد في الحفاظ على الملابس، والبشرة، ويمكن تبديلها بشكل يومي، حتى لا تصيب الجلد ببعض الأمراض، أو الحساسية.

صدريات الرضاعة الطبيعية

  • لابد أن تبدأ ترتدي الأم صدريات الرضاعة الطبيعية، لأن هناك بعض الأنواع من الصدريات تشكل الخطر الكبير على أوردة الحليب.
  • فننصح الأم باختيار الصدريات المريحة، والتي لا تساعد على تسريب الحليب، وفي نفس الوقت لا تشكل أي ضغط على الثدي، حتى لا تعاني الأم من أي صعوبات خلال عملية الرضاعة الطبيعية. 

وسادة الرضاعة

  • لابد أن تضع الأم طفلها الصغير على الوسادة الخاصة بالإرضاع خلال هذه المرحلة الأولى من الميلاد.
  • حتى تقل من شعورها بالوجع من خلال حلمة الصدر.
  • والهدف من هذه الوسادة هو أن يكون الطفل قريباً من ثدي الأم، بحيث يسهل عليه عملية الرضاعة بالطريقة المناسبة.

استعمال غطاء

  • وتستعمل الأم الغطاء في حالة تواجدها في الأماكن العامة، حتى تقوم بإرضاع طفلها الصغير عندما يشعر بالجوع.
  • ولكن مع مراعاة عدم حجب الرؤية عند الطفل الصغير خلال عملية الرضاعة.

استعمال شفاط الحليب

  • وهي التي تمكن الطفل من الحصول على كمية من بدائل الحليب الطبيعي عندما تكون الأم في خارج المنزل، أو في العمل، ولكن ينصح بالرضاعة الطبيعية في هي الأفضل بكل الأشكال.

شرب المياه

  • المياه له أهمية كبيرة جداً، وخاصة في النهار، فلابد أن تقوم الأمهات المرضعات بتناول كميات كبيرة من المياه، حتى لا يحدث لديها الجفاف الذي يكون له تأثير واضح على حليب الثدي.
  • ومن المفترض أن تقوم السيدة بشرب 11 كوب من الماء على مدار اليوم بأكمله، حتى تصبح الرضاعة الطبيعية خالية من العديد من المشاكل.

اختيار المكان المريح لإرضاع الطفل

  • لابد أن تختار الأم المكان المريح، حتى تقوم بإرضاع طفلها، وقد يكون هذا المكان الأريكة، أو السرير، أو أي مكان مناسب تجلس الأم جلسة مريحة، وتبدأ في إرضاع طفلها، حتى لا تشعر بأي نوع من الإرهاق، أو التعب.

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

هناك الكثير من الفوائد التي تعود على الطفل من خلال الرضاعة الطبيعية، ومن أهمها الفوائد الصحية، والغذائية للرضيع، ومنها:

توفير جميع العناصر الغذائية للطفل

  • فهي تعتبر التغذية المثالية للرضيع، ولهذا نجد أن جميع الأطباء، والمتخصصين في التعامل مع الأطفال حديثي الولادة يوصون بضرورة الرضاعة الطبيعية، حتى يستفيد الطفل من جميع العناصر الغذائية التي تتواجد في حليب الثدي، وخاصة في الأشهر الأولى من ميلاده.
  • فحليب الأم يساعد الطفل على أن يحصل على العناصر الأساسية التي يكون الجسم في حاجة إليها في مراحل نموه الأولى.
  • بالإضافة إلى أنه يعزز الوظائف المتنوعة التي يقوم بها الجهاز الهضمي.

احتواء حليب الأم على الأجسام المضادة

  • حليب الأم يحتوي على النسب العالية من الأجسام المضادة التي يكون لها دور كبير جداً على قدرة الطفل في مواجهة جميع أنواع العدوى، والفيروسات، والبكتيريا التي من الممكن أن تصيبه، ويحصل الطفل على هذه المناعة القوية من خلال حليب الثدي.
  • وهناك العديد من الدراسات التي أثبتت أن الأطفال الذين يتغذون على حليب الثدي يتمكنون من مقاومة جميع الأمراض، والالتهابات الرئوية، والإسهال مقارنة بالأطفال الذين يعتمدون على الطرق الصناعية في التغذية.

تقليل خطر الإصابة بالأمراض

تقلل الرضاعة الطبيعية من الأخطار التي من الممكن أن تصيب الطفل بالأمراض، ومنها:

  • التهاب الأذن الوسطى

الطفل الرضيع عندما يتناول حليب الثدي يتمكن من مواجهة التهابات الأذن الوسطى بنسب مرتفعة جداً قد تصل إلى 50 في المائة.

  • نزلات البرد والالتهابات

حليب الثدي يرفع من مناعة الطفل، ويمكنه من مواجهة أخطار نزلات البرد، وأمراض الحلق.

  • التهابات الجهاز التنفسي

عندما يرضع الطفل حديثي الولادة رضاعة طبيعية لفترة تصل إلى أكثر من أربعة أشهر، نجد أن أخطار الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي تكون أقل.

  • التهابات الأمعاء

الرضاعة الطبيعية مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنجاة من التهابات الأمعاء، وغيرها من الأمراض التي تصيب الأطفال الرضع.

  • متلازمة موت الرضع المفاجئ

تعتبر الرضاعة الطبيعية من الأمور التي تخفف الموت المفاجئ لدى الكثير من حديثي الولادة.

  • أمراض الرضاعة الطبيعية

فهي تحمي الطفل من الكثير من الأمراض، مثل الأكزيما، والالتهاب الجلدي، والربو.

  • تلف الأنسجة المعوية

هذا المرض الذي يصيب الكثير من الأطفال تمنعه الرضاعة الطبيعية، لأنها تحافظ على الأمعاء،  وأنسجتها.

  • أمراض الاضطرابات الهضمية

تقليل الإضطرابات الهضمية التي يعاني منها الكثير من الأطفال الرضع بسبب الرضاعة الطبيعية.

  • سرطان الدم في مراحل الطفولة

الرضاعة تحمي الأطفال من أن يصاب بسرطان الدم، ولكن لابد أن لا تقل فترة الرضاعة عن ستة أشهر.

  • مرض التهاب الأمعاء

الرضاعة الطبيعية توفر الحماية، والمناعة الكبيرة إلى الطفل الرضيع، ولهذا يكون خطر الإصابة بمرض التهاب الأمعاء ضعيف جداً مع وجود الرضاعة الطبيعية.

  • مرض السكري

تقلل الرضاعة الطبيعية من خطر الإصابة بمرض السكري سواء كان من النوع الثاني، أو الأول بشرط أن يرضع الطفل لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر على الأقل.

زيادة وزن الطفل بالشكل الصحيح

تمكن الرضاعة الطبيعية الطفل من الحصول على الزيادة المثالية بالشكل الصحيح خلال مرحلة الرضاعة، كما أنها تمنع تعرض إلى السمنة المفرطة، حليب الأم يساعد بشكل كبير على تنظيم شهية الأطفال، ويقلل من تخزين الدهون بالجسم.

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل
فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل والأم

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

  • تساعد الرضاعة الطبيعية بشكل كبير في حماية الأم من التعرض إلى هشاشة العظام، لأن هناك الكثير من الدراسات التي اثبتت أن الأمهات التي تقوم بالرضاعة الطبيعية لأطفالهن تكون نسبة إصابتهم بهشاشة العظام أقل.
  • تقوي الرضاعة الطبيعية من الصحة العاطفية للأم المرضعة، وتمنعها من الإصابة بأمراض التوتر، و القلق، و الإكتئاب.
  • تعمل الرضاعة الطبيعية على تأخير مرحلة التبويض تتوفر على الأم الفترة الكافية للتباعد بين مراحل الإنجاب.
  • تعتبر الرضاعة الطبيعية وسيلة من الوسائل التي تساعد الأم على التخلص من الوزن الزائد الذي اكتسبته خلال فترة الحمل.
  • كما أنها تخلص أيضا من جميع الدهون المتواجدة في مناطق الفخذين، والحوض.
  • تعتبر من الأمور المكلفة اقتصادياً، لأنها تقل من دفع الأموال في شراء الألبان الصناعية.
  • تحمي الأم بدرجة كبيرة جداً من أن تصاب بسرطان الثدي، وكلما زادت فترة الرضاعة، كلما كانت الأم في أمان من جميع أنواع السرطانات، مثل الرحم، أو سرطان المبيض.
  • لا تعاني الأم من أي نوع من أنواع التوتر، أو القلق، والاضطرابات النفسية.

طرق الحفاظ على الرضاعة الطبيعية

  • تغذية الأم حيث نجد أن الأمهات التي تقوم بالتغذية الصحيحة تتمكن من تحسين، وزيادة الرضاعة الطبيعية إلى الرضع.
  • الاسترخاء حيث أن الأمهات التي تحصل على قسط كافي من الهدوء والاسترخاء، وتتمكن من تدليك الثدي لكي تتمكن من الحفاظ على الرضاعة الطبيعية، ولا يعرضها إلى أي نوع من الإجهاد الذي يعيق إفراز الثدي للحليب.
  • شرب السوائل حيث أن الجسم يحتاج إلى الكثير من السوائل، حتى يحافظ على رطوبة الجسم، وإفراز كميات مناسبة من حليب الثدي.
  • الابتعاد عن التدخين يعتبر من الأمور الضرورية جداً، لأن التدخين يعرض الأطفال الرضع إلى الموت المفاجئ، أو يصيبهم بالعديد من الأمراض بالجهاز التنفسي.

الأطعمة والمشروبات التي لابد من تجنبها خلال الرضاعة

هناك العديد من المأكولات، والمشروبات التي لابد الامتناع عنها خلال عملية الرضاعة الطبيعية، حتى لا يكون لها أي نوع من التأثيرات الضارة على الأطفال الرضع، ومن أهم هذه المأكولات:

  • العديد من الأنواع من المأكولات البحرية، مثل أسماك الماكرين، وأبوسيف ، والقرش، والبياض، لأن هذه الأنواع من الأسماك يكون بها نسبة مرتفعة جداً من محتوى الزئبق.
  • لابد أن تتجنب شرب العديد من المشروبات التي تقوم بها نسبة مرتفعة من الكافيين، لأنه يسبب الحركة الزائدة للأطفال الرضع، والنوم المتقطع، والقليل.
  • كما أنه لابد أن تمتنع الأم المرضعة تماماً عن العديد من الأدوية التي يكون لها آثار جانبية على الطفل الرضيع.
  • كما تمتنع أيضا على القيام بالتدخين، أو شرب الكحول.
الرضاعة الطبيعية
اهمية الرضاعة الطبيعية

دور الطاقم الطبي في التشجيع على الرضاعة الطبيعية

  • يجب على الأمهات التي تعاني من الرضاعة الطبيعية، أو تواجه بعض الآلام، وخاصة المبتدئات من التوجه إلى الأماكن التي يمكنها من خلالها أن تحصل على التوعية الصحية لتقوم بمعالجة جميع الأخطاء حتى تتمكن من رضاعه الطفل بالشكل الطبيعي، فهناك الكثير من المشاكل التي يصاب بها على المدى القصير، أو المدى الطويل.
  • في هذه الأماكن تكسب الأمهات الثقة الكبيرة في أنفسهم في محاولة إرضاع الأطفال بالصورة الطبيعية.
  • كما أنها تشجعهم على الوصول إلى الطرق الصحيحة للرضاعة الطبيعية.
  •  وتجنبهم العديد من المشاكل التي تواجهها الأمهات، وخاصة المبتدئات في الرضاعة الطبيعية.
  • وتمكنهم أيضا من كيفية معالجة جميع هذه المشكلات بالطرق المثالية.
  • فلهذا لابد من طلب المشورة الطبية حتى تتمكن الأمهات من الاستفادة من الرضاعة الطبيعية.

الوسوم
اظهر المزيد

Esraa Hesham

إسمي إسراء هشام كاتبة ومنشئة محتوى، متخصصة فى شأن الصحة الغذائية و التغذية السليمة نحرص في موقع HEALTHY SOUK على تقديم احدث المعلومات و الاهتمام بكل ما يخص صحتك و صحة عائلتك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق