المشاركات المميزةامراض و علاجاتصحة المرأة

ما هو سرطان الثدي وماهي أعراضة وأسبابة وعلاجه وطرق الوقاية منه

سرطان الثدي

سرطان الثدي من الأمراض التي يصاب بها السيدات وأيضا الرجال ولكن قد تم اكتشاف أن هذا المرض يصاب به السيدات بنسبة مضاعفة وكبيرة عن الرجال كما أن اعراضه ليست كثيرة كما أن هناك العديد من الأشخاص سواء السيدات أو الرجال لا يقومون باكتشافها الامر سريعا لذلك يحتاج إلى فترة العلاج وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى إجراء عملية استئصال للثدي وهذا يحدث نادرا في بعض الحالات.

أعراض سرطان الثدي

سرطان الثدي له بعض الأعراض التي عن طريقها يتم اكتشاف إذا كان الشخص مصاب بهذا المرض بالفعل أم لا.

كما أن هناك بعض الاشخاص يلاحظون تلك التغيرات والبعض الآخر لايهتم بوجودها ويعتقدون أنها ليست نتيجة شيئا ومن تلك الأعراض:

  • التغير الملحوظ في الجلد فيصبح كالمجعد ويسمي بقشرة البرتقال. 
  • تغيير في وضع الحلمه وتراجعها.
  • ازدياد حجم الثدي عن الآخر وتورمه وظهور كتل بداخله والشعور بها بشكل ملحوظ و تغيير في ملامحه.
  • ظهور الإفرازات المختلفة من الحلمه وأحيانا تشبه الدماء.
  • ظهور الاحمرار بالجلد في الثدي.

أسباب الإصابة بمرض سرطان الثدي

  • هناك عدة أسباب للاصابة بمرض سرطان الثدي.
  • ولكن يجهلها الكثيرون و يجب معرفتها جيدا لانها تنقسم الى عدة اشياء مختلفة و عدة أسباب مختلفة عن بعضها البعض 
  • ولكن ليس من الضروري أن تتواجد تلك الأسباب حتى تصاب المرأة بمرض سرطان الثدي.
  • إلا أن هناك الكثير من السيدات الذين يصابون بهذا المرض دون أي سبب أو أي عوامل خطرة.
  • ولكن علي الرغم من ذلك فهناك من تصاب بسبب عوامل وأسباب كالتالي:

اولا :العيوب الجينية  

ثانيا: عيوب وراثية أو حالات الوراثة

فكلاهما يكونوا السبب في الإصابة بهذا المرض ،

  • ولكن أكثرهم العيوب الجينية وتكون تلك العيوب سببها الرئيسي التعرض بشكل كبير للاشعات أثناء العلاج من مرض أو آلام بالصدر في سن صغير أو مرحله في الطفولة أو النضوج.
  • وهي المرحلة التي يتغير بها شكل الثدي ويبدء في النمو أكثر فيكون أكثر النساء تعرضا للإصابة بهذا المرض بشكل كبير علي غير العديد من السيدات الأخرى.
  • أما عن العيوب الوراثية أو حالات الوراثه فهي ليست بنسبة كبيرة بل اقل بكثير من نسبة الإصابة في العيوب الجينية.
  • فتكون الإصابة عن طريق الوراثة من أحد افراد الاسرة او العائلة الذين كانوا يحملون هذا المرض من قبل ولديهم خلل في الجينات.

عوامل أخرى تتسبب في الإصابة بمرض سرطان الثدي:

لا يقتصر هذا المرض العوامل والأشياء التي تتسبب في الإصابة به عند الوراثه أو العيوب الجينية فقط بل هناك عوامل أخرى عديدة تتسبب في الإصابة بسرطان الثدي،

وهم الأشخاص الذين لديهم عوامل خطيرة تتسبب في الإصابة بهذا المرض.

فمن ضمن تلك العوامل :

  • التدخين
  • عدم الانتظام على تناول الوجبات الصحية والنظام الغذائي الصحي للجسم.
  • التعرض للإشعاعات في سن المراهقة أو أقل حين نضوج الثدي ويعتبر من العوامل الخطيرة.
  • الوراثة العائلية وهو عامل خطير ايضا.
  • الإفراط في تناول الطعام وازدياد الوزن بشكل كبير مما يؤدي للاصابة بهذا المرض وهو من العوامل الخطير.
  • كبار السن أو ما يعرف بسن اليأس أو التقدم في العمر.
  • أقراص منع الحمل والإفراط بها أو استخدامها بشكل غير صحيح دون اشراف طبي.
  • الأشخاص المصابون ببعض الأمراض ويتم علاجهم بالهرمونات ولكن نسبة الإصابة بسرطان الثدي في تلك الحالة ليس كبيره وإنما نادره.
  • ارتفاع نسبة الإصابة بمرض سرطان الثدي في الثدي الآخر وانتشار المرض في الثديين بشكل كبير إذا كان ثدي منهما به المرض ولم يتم معالجته.
  • إحتمالية كبيرة في الإصابة بهذا المرض إذا تم الحمل والإنجاب بعد تعدى سن الثلاثين عام.
  • إذا كان لديك مشاكل أو موانع في الإنجاب ولم يتم الانجاب أو الحمل من قبل تماما فهؤلاء السيدات يتعرضون لاحتمال الإصابة بشكل كبير.
  • تناول الكحول للسيدات أو الرجال يزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض.
  • إذا كنتي من الفتيات او السيدات الاتي قد تعرضت لنزول الدورة الشهرية في سن اقل من 12 اثني عشر عاما فهذا يزيد من احتمالية تعرضك للإصابة بهذا المرض.
  • وعلى الرغم من وجود كل هذه العوامل التي تتسبب في الإصابة بمرض سرطان الثدي إلا أن بعضها بنسب منخفضة وضئيلة كثيرا.

كيفية اكتشاف الإصابة بمرض سرطان الثدي: 

إذا لوحظ وجود أي تغيرات بالثدي فيجب متابعة الأمر وخصوصا إذا كانت تلك التغيرات نتيجة إشعاع تصويري.

كما يجب إستشاره الطبيب على الفور إذا لوحظ خروج مادة شبيهه للدماء من الثدي فهي مرحلة خطرة ويجب الاهتمام بالأمر بشكل كبير حتى لا يتطور الامر في هذا المرض ويصل إلى إجراء عملية جراحية ولا يجوز العلاج فقط في تلك الحالة.

المتابعة لتغيرات الجسم:

إذا ظهرت تغيرات بالثدي ولم تنتهي حتى بعد نزول الدوره الحيض ،فهذا يعني أن هناك مشكلة في الثدي وربما يكون مرحلته الأولى فيجب الاهتمام بالأمر واستشارة الطبيب فورا وإجراء الفحوصات اللازمة.

كلما تم المبادرة بالفحص المستمر على الثدي فكان الأمر أفضل وأسهل في طرق العلاج ،إذا كان الشخص قد أكتشف او اكتشفت الإصابة بمرض سرطان الثدي فتكون فرصة العلاج أكبر وبشكل أسرع و المعافاة من هذا المرض أسرع.

فحص ذاتي:

القيام بفحص الثدي بشكل ذاتي وبشكل مستمر كل فترة منذ سن الـ 20 عاما حتى يتم التأكد بأنك لست مصاب بهذا المرض ،كما أن هذا الاجراء المستمر و الفحص يجعلك أكثر قدرة على التعرف على شكل الثدي والتغيرات التي تظهر به إذا كان هناك كتل ظاهره بالثدي أو تغير في شكل الجلد للثدي او خروج أفرازات من الحلمه فكل تلك الاعراض او أي أعراض أخري مما ذكرت من قبل فهذا يعني بأن هناك إحتمالية كبيرة بأنك مصابة بهذا المرض.

فيجب الفحص الذاتي للثديين حتى إذا ظهرت أي من التغيرات يتم استشارة الطبيب على الفور حتى يتم البدء في العلاج إذا ظهرت الإصابة مؤكدة بالمرض و يساعد العلاج في التخلص من هذا المرض بشكل سريعا أيضا.

الفحص من خلال الطبيب المختص أو العيادة:

إذا كان لديك اقارب أو أحد الاشخاص العائله مصابون بمرض سرطان الثدي فيجب وكنت تتعرض لهم أو هناك تعامل بينكم أو كان لديك صله او تعامل مع الاشخاص المصابون بهذا المرض ،فيجب الفحص كل فتره لاتزيد عن ثلاث سنوات ،أما إذا كنت قد تعدى العمر أكثر من الاربعين عام فيجب أن يكون الفحص كل عام على الأقل.

فحص الخزعة:

الخزعة هو الفحص الذي يتم إجراؤه للتأكد تماما أن كان ليس هناك مرض سرطان الثدي أم الشخص مصاب به فهو الفحص المؤكد بل الوحيد الذي يؤكد تماما إذا كان الشخص مصاب ام لا فيظهر لك التغيرات الموجودة بالثدي وإذا كانت طبيعية أم لا في نسيج الثدي.

كما أن هذا الفحص أيضا يقوم بتحديد طرق العلاج والمرحلة التي قد وصل لها المرض وإذا كان الأمر يتطلب إجراء عملية جراحية أم لا وإذا كان يتطلب فما نوعها.

أهم طرق الوقاية أو الحد من الإصابة بسرطان الثدي:

لا يوجد طرق مضمونة تعمل على الوقاية من مرض الثدي حتى الآن ولم يتم اكتشاف أي طرق حتى الآن تمنع خطر الإصابة بهذا المرض.

ولكن يمكن اتباع بعض الطرق التي تساعد على الحد أو تقليل نسبة الإصابة بهذا المرض وتكون كالتالي:

ادوية و عقاقير:

تساعد كثيرا في الحد من الإصابة بمرض سرطان الثدي وخصوصا عند النساء وتكون تلك الأدوية تحت إشراف طبي.

الجراحة :

فهناك عمليتين جراحيتين يمكن اجراء واحدة منهما ويتم القيام بأحدهما كا جراحة وقائية من الإصابة بهذا المرض ويري الكثيرون أنها عمليات مبالغ فيها الا أنها تقلل من احتمال الإصابة بهذا المرض وتشمل:

١-جراحة استئصال المبيض.

٢-جراحة استئصال للثدي.

كما أن هناك أيضا طرق أخرى يمكن أتباعها لتقليل من خطر الاصابه بهذا المرض ومنها:

  • القله من تناول الكحولات فهي تتسبب في الإصابة بهذا المرض للسيدات والرجال ايضا.
  • تناول الطعام الصحي والوجبات الصحية  التي تحتوي على الألياف للحرص على عدم زيادة الوزن وممارسة الرياضة.
  • عدم استنشاق أي مبيد حشري والبعد عن ما ينسب لها بشكل كبير وعدم التعرض لها.
  • الحدة من تناول الأسبرين إلا بعد استشارة الطبيب.
  • إستخدام زيت الزيتون في الاكلات وغيرها فهو يساعد على الحد من التعرض لهذا المرض أيضا.

علاج واقي من الاصابة بمرض سرطان الثدي:

اجتمع كبار الأطباء الذين لديهم خبره كبيره واساتذه في الكشف عن مرض سرطان الثدي بأن هناك نوعان من طرق الوقاية بالعلاج يجب إتباعها للوقاية أو تقليل خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي ويشمل:

  • بذور الكتان وهي تساعد بشكل كبير في الوقاية من هذا المرض ويستخدم كعلاج لأمراض أخرى أيضا.
  • بتناول حمض الريتينويك فهو من الأحماض التي تساعد على حماية الجسم والثدي من الاصابه بهذا المرض.
  • الأدوية التي تعمل على توقف هرمون الأستروجين فهي من أكثر الأدوية التي تحد من الإصابة بهذا المرض لدى الأشخاص الذين يتعرضون للإصابة بهذا المرض بشكل كبير.

طرق الاختبارات لتشخيص الإصابة بمرض سرطان الثدي:

هناك عدة طرق يقوم الأطباء بإتباعها واختبارات للتأكد إذا كان الشخص مصاب بهذا المرض أم لا.

وما هي المرحله التي قد وصل إليها المريض أو المريضة بسرطان الثدي وهي من أكثر الطرق التي يتبعها الأطباء.

ولكنها ليست جميع الإجراءات او الاختبارات التي يقومون بها 

بل يتم تحديد الاجراء والاختبار حسب الحالة التي قد وصل إليها المريض ومن تلك الفحوصات والاختبارات تشمل:

  • فحص الخزعة وهو فحص عبارة عن استخراج عينة لفحصها وتحليلها من داخل خلايا الثدي المصاب بهذا المرض.
  • فحص الطبيب للثدي المصاب لمعرفة إذا كان هناك أي أعراض ظاهرة على الثدي أو تكتلات أو أي أعراض غير طبيعية أم لا.
  • إجراء إشعاعي ويسمي (إشعاع تصويري سيني للثدي) لفحص وتقييم المرحلة التي قد وصل لها المرض.
  • إجراء فحص بالموجات الفوق الصوتية وهي أشعة علي الثدي يتم إجراء هذا الفحص لتحديد سبب الورم أو الكتل الداخلية الموجودة داخل الثدي إذا كانت صلبة أو تكيس.
  • فحص بالموجات المغناطيسية أو ماتسمي بالرنين المغنطيسي وهي لتصوير الثدي من الداخل.

الوسوم
اظهر المزيد

Esraa Hesham

إسمي إسراء هشام كاتبة ومنشئة محتوى، متخصصة فى شأن الصحة الغذائية و التغذية السليمة نحرص في موقع HEALTHY SOUK على تقديم احدث المعلومات و الاهتمام بكل ما يخص صحتك و صحة عائلتك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق